|
17/07/2006 |
|

الفصل الرابع من رواية
راضي عبد الجواد
عندما وصلت إلى البيت كانت أمّي تروح و تجيء محتضنة المذياع الجديد الذي اشترياه
مؤخّرا 0 كان المذياع على شكل صندوق كبير أزرق من "البلاستيك"، يعمل بست بطّاريّات
جافّة كبيرة الحجم 0 لقد اعتاد أبي أن يضعه على ظهر صندوق خشبيّ وضع أمام سرير
حديديّ قديم جلست العائلة عليه في فناء الدار أيام الصيف0 كانت أمّي تنصت يشغف كبير
إلى البيانات النّاريّة التي كانت تبثّها الإذاعات العربيّة0
|
|
التفاصيل
|