الشاعر والنحات راضي عبد الجواد
أنا قابيلُ
شعر راضي عبد الجواد
أنا قابيلُ تُغْفَرُ لي خطيئاتي
فَلا تَخْصِف من الأرضِ الفلسطينيةِ الوَرَقَ
ولا تَسْتُرْ بها عَوراتِيَ اللائي
بها أُثْخِنْتُ حتّى دونما حربٍ
معَ الأعداءْ
أنا أَذكى من الغربانِ يَقْتُلُ بعضُها بعضاً
فَيَدفِنُهُ
أنا أرميهِ للغُرَباءْ
أنا، نيرونُ لَمْ يُشعِلْ حرائِقيَ التي أشوي
بها هابيلَ، لا حَسَداً ولا غيرةْ
علق (0 Comments)
قوم يالله مش وَقتِ النّكاتْ
مهداة إلى مُعلّمي ومُلهِمي الشاعر الفذّ أحمد فؤاد نجم طال عمره
يوم مَ نْتا قلتِ جيفارا مات وِتلَعثَمِت كلِّ اللُغاتْ صدَّقْتِ يومها كِدبِتُك وِنتا اللي يِشهّدْ عَ الثّباتْ وِعَلى نَّكِ نْتا خِلْفِتُه وِعلى نِّ مين خَلِّفْ مَ ماتْ علق (0 Comments)
من قصائد ي غير المنشورة "تَوَحُّد" التي تصف عودتي كلاجئ
إلى أمِّ الفحمِ، مسقط رأس الآباء والأجداد
حلمتُ بوصلِكِ ليلا يغطّي
شوارعَ عمري
بدمٍ و خنجرْ
فكنتِ ضباباً و كنتِ سراباً
و حبن ارتشفتُكِ كنتِ شراباً
يضيعُ قُبيلَ لقاءِ الشفاهْ