09/09/2010 | الشاعر والنحات راضي عبد الجواد

طوشة أمام الكنيست

  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator

الدخول والتسجيل

نرجو أن تدخل من هنا





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
شكراً لك

أضِفنا إلى المفضلة

 
 

المتواجدون

يوجد الآن 18 ضيوف و 12 أعضاء يتصفحون الموقع
  • neneatropaype
  • tyncitesy
  • SmeastPet
  • henttroubre
  • neebrad
  • ExpinnaUnfina
  • ronopriseks
  • nepuncepize
  • Loxassogy
  • duasminmepede
  • whagsUrgera
  • windowswpa

إستطلاع رأي

هل تؤيّد حزب الله والمقاومة اللبنانية؟
 

إحصائيات

OS: Linux l
PHP: 4.4.9
MySQL: 4.0.30-max-log
الوقت: 04:13
Caching: Disabled
GZIP: Disabled
الأعضاء: 97
الأخبار: 61
المواقع الخارجية: 0
الزوار: 229648

غيّر شكل الموقع

siteground85
وحسبتُكِ يوماً قنديلاً PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
24/09/2006

من قصائد راضي عبد الجواد وحسبتك يوما قنديلاً

كم عاما يلزم ، سيّدتي

كي تصهر ثلجَكِ جمراتي

كي تبصرَ عيْنُكِ هاجسةً

خطرت في البال فيفهمني

جمر العينين ، يدثّرني    

من دون حديث أهمسه

في مقلع أذنيك القاسي ؟

كم أَعْمَلَ  قلبي ءازميلا

في صخر فؤادك ؟ لا جدوى

هل أصرخ أعلى ؟

يفزعني أن أوقظ أجداث الموتى

ءاذْ أَطْرُقُ قلبك في شغف

و يغطّ دماغك في الآتي

في طفل شاخ بثانية

من خصب خيالك يا امرأة

قتلت - بالحلم بوهم قد يأتي -

أيام العمر بلا رحمة

و أنا في اللحظة منهمكٌ

أستَرِقُ السمعَ لهمسات تتوارى ، عبثا لا تأتي 

          ألتهم الشّاهد في ندم

هل أصرخ أكثر ؟ يفزعني

أن أشرب قهوة فنجالي

 من هالِ هديلِكِ محروما

فتصفّف شعرَكِ بصماتي

و تداعب روحَكِ همساتي

و يخربش حلمُيَ صورتَنا

في لوحة نيسان الآتي

و دماغك يغرق في وهمٍ 

يفلقني الغيظ و يشطرني

تزفرني آخر آهاتي

وأضمّد شلاّل الجرحِ

و الليل يغير  على الصّبحِ

والنّار تشبّ و تحرقني

فأنا و ثمود نجوب الصّخر و لكنّي

في واد أبحر و الأخرى

لا تبحر في ذات الوادي

ما كنت بيوم ساديا لأُميتَ أمومةَ حانية

لكنّك أكثرُ من أمٍّ

و حسبتك نهرا في يوم

فزرعت القلب بأحلام

فاذا بجرادك يغزوها

يلتهم اليابس و الأخضر

وحسبتك يوما قنديلا

فعشقت الليل و لامتني أضواء الصبح على صلفي

فأتتني العتمة لكنّي حين استصرختك لم تأت

لو تشكو المرأة شرقيا لمَسَحْتُ بقلبي دمعتها

لكنّك تشكين النهر المتدفّق عشقا صوفياً 

لجنانك يشتمّ الوردة في رفق في معبد وجهك يبقيها

لا يقطف الا الزفراتِ 

و الصّد و ثلجا قطبيّاً ينتصب كسد في وجهي

هل قلبك خيمة اسكيمو ؟

لو كان كذلك أَدْفَأَني !

لكنّ الخجل الشرقيَّ المتغلغل فيك سيقتلكِ

و يحيلك قطعة آنيةٍ صدأ الأيام سينهيها 

و زجاجةَ رَضْعٍ يكسرها الطفل المتمرّد ، يبدلها

-من بعد بلوغ -بالأنثى

ما العيب بمنحك ثانية للقلب و أخرى للجسد ؟

 ما العيب بفتحك نافذة للقلب تطلّ على الأبد ؟

شفتاك بقلبي قد شَدَتا   

بقصائدِ عشق فدعيها

تتغنّى ، ترقص في قلبي

لأردّد أجمل ما فيها

ورداتك هذه قد ركعت

في معبد صدرك فاهديها

للناسك فيه و لا تنسَيْ

أنّي في القلب أنمّيها

للفجر صلاة إن ذهبت

لا يشفع أنّا نقضيها

و لمركب عمرك دولاب

أبديّ الجريِ و قلاّب

و الورد رحيق فوّاحٌ

ما دام زمانك نيسانا

فدعي نحلاتِكِ ترشفه

فغداً يأتيك بحارقةٍ و يجفّف روضينا آبُ

فنعضّ بجوعٍ أيدينا

و الحزن بقلبك محرابُ  

نيسانٌ عمرك فارتشفي عبق اللحظات بلا مللٍ

كي يملأ شهدُكِ جرّاتي

و أضيء يشمعِكِ ليلاتي 

أو فانتحري ثلجا يطفىء جمرة قلبي 

و أنا ثمل في صلواتي 

وَهْمُكِ سيفٌ يذبح صدري

و برودُكِ هذا القطبيُّ المتجمّدُ صخرٌ في قبري

إذْ  يقتلني قتلَ مُصَلٍّ عند الصبحِ ،

و أنا الميّت ، منذُ زمانٍ أَلْعَقُ ملحي

 فلتنتحبي في قوقعةٍ

أو فانتفضي

فَبِثَوْرَتِكِ الكبرى يشفى ،

و يبرعم في قلبينا وردا ،

 يُعطي حبّا لونُ الجرحِ

 

كم عاما يلزم ، سيّدتي

كي تصهر ثلجَكِ جمراتي

كي تبصرَ عيْنُكِ هاجسةً

خطرت في البال فيفهمني

جمر العينين ، يدثّرني    

من دون حديث أهمسه

في مقلع أذنيك القاسي ؟

كم أَعْمَلَ  قلبي ءازميلا

في صخر فؤادك ؟ لا جدوى

هل أصرخ أعلى ؟

يفزعني أن أوقظ أجداث الموتى

ءاذْ أَطْرُقُ قلبك في شغف

و يغطّ دماغك في الآتي

في طفل شاخ بثانية

من خصب خيالك يا امرأة

قتلت - بالحلم بوهم قد يأتي -

أيام العمر بلا رحمة

و أنا في اللحظة منهمكٌ

أستَرِقُ السمعَ لهمسات تتوارى ، عبثا لا تأتي 

          ألتهم الشّاهد في ندم

هل أصرخ أكثر ؟ يفزعني

أن أشرب قهوة فنجالي

 من هالِ هديلِكِ محروما

فتصفّف شعرَكِ بصماتي

و تداعب روحَكِ همساتي

و يخربش حلمُيَ صورتَنا

في لوحة نيسان الآتي

و دماغك يغرق في وهمٍ 

يفلقني الغيظ و يشطرني

تزفرني آخر آهاتي

وأضمّد شلاّل الجرحِ

و الليل يغير  على الصّبحِ

والنّار تشبّ و تحرقني

فأنا و ثمود نجوب الصّخر و لكنّي

في واد أبحر و الأخرى

لا تبحر في ذات الوادي

ما كنت بيوم ساديا لأُميتَ أمومةَ حانية

لكنّك أكثرُ من أمٍّ

و حسبتك نهرا في يوم

فزرعت القلب بأحلام

فاذا بجرادك يغزوها

يلتهم اليابس و الأخضر

وحسبتك يوما قنديلا

فعشقت الليل و لامتني أضواء الصبح على صلفي

فأتتني العتمة لكنّي حين استصرختك لم تأت

لو تشكو المرأة شرقيا لمَسَحْتُ بقلبي دمعتها

لكنّك تشكين النهر المتدفّق عشقا صوفياً 

لجنانك يشتمّ الوردة في رفق في معبد وجهك يبقيها

لا يقطف الا الزفراتِ 

و الصّد و ثلجا قطبيّاً ينتصب كسد في وجهي

هل قلبك خيمة اسكيمو ؟

لو كان كذلك أَدْفَأَني !

لكنّ الخجل الشرقيَّ المتغلغل فيك سيقتلكِ

و يحيلك قطعة آنيةٍ صدأ الأيام سينهيها 

و زجاجةَ رَضْعٍ يكسرها الطفل المتمرّد ، يبدلها

-من بعد بلوغ -بالأنثى

ما العيب بمنحك ثانية للقلب و أخرى للجسد ؟

 ما العيب بفتحك نافذة للقلب تطلّ على الأبد ؟

شفتاك بقلبي قد شَدَتا   

بقصائدِ عشق فدعيها

تتغنّى ، ترقص في قلبي

لأردّد أجمل ما فيها

ورداتك هذه قد ركعت

في معبد صدرك فاهديها

للناسك فيه و لا تنسَيْ

أنّي في القلب أنمّيها

للفجر صلاة إن ذهبت

لا يشفع أنّا نقضيها

و لمركب عمرك دولاب

أبديّ الجريِ و قلاّب

و الورد رحيق فوّاحٌ

ما دام زمانك نيسانا

فدعي نحلاتِكِ ترشفه

فغداً يأتيك بحارقةٍ و يجفّف روضينا آبُ

فنعضّ بجوعٍ أيدينا

و الحزن بقلبك محرابُ  

نيسانٌ عمرك فارتشفي عبق اللحظات بلا مللٍ

كي يملأ شهدُكِ جرّاتي

و أضيء يشمعِكِ ليلاتي 

أو فانتحري ثلجا يطفىء جمرة قلبي 

و أنا ثمل في صلواتي 

وَهْمُكِ سيفٌ يذبح صدري

و برودُكِ هذا القطبيُّ المتجمّدُ صخرٌ في قبري

إذْ  يقتلني قتلَ مُصَلٍّ عند الصبحِ ،

و أنا الميّت ، منذُ زمانٍ أَلْعَقُ ملحي

 فلتنتحبي في قوقعةٍ

أو فانتفضي

فَبِثَوْرَتِكِ الكبرى يشفى ،

و يبرعم في قلبينا وردا ،

 يُعطي حبّا لونُ الجرحِ

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 
الرجاء أدخل الكود المضاد للسرقة والذي تراه في الصورة هنا أعلاه.

3.25 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالى >

من نشاطاتي

  • أخبار

    عقد بعد ظهر الجمعة 30-04-2010 في مقر حزب التجمع الديموقراطي في مدينة الطيرة اجتماع تقويميّ لمسيرة العودة الرابعة عشر إلى قرية مسكة التي هُجِّر أهلها عام 1948 والتي تمّت في العشرين من الشهر الحالي الذي صادف ما يسمّيه الصهاينة "عيد الاستقلال" حسب التاريخ العبري وذلك إحياءً للذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين، وذلك

    التفاصيل
  • أخبار

    عقدت "جمعية اللجون الثقافية" لقاءها الثقافي الدوري في بيت الشاعر راضي عبد الجواد في أم الفحم مساء السبت 12-4-2008 بحضور لفيف من الشعراء والكتّاب منهم الدكتور محمد خليل المحاضر في كلية المعلمين في جامعة حيفا- من طرعان في الجليل، والشاعر أحمد فوزي أبو بكر- من سالم في المثلث والشاعر الدكتور زياد محاميد- أم الفحم، والشاعر الفنان عادل خليفة، والمحامي المبدع خالد محاميد، والضيوف: الأستاذ تيسير محاميد- مدير كلية عتيد في أم الفحم، والأستاذ هاشم محمد سليمان محاميد

    التفاصيل
  • أخبار

    بدعوة من اتحاد الشباب التفدمي الفلسطيني في بيت لحم - فرع مخيم الدهيشة وبالأخص السيد عصام عبد ربه رئيس الاتحاد هناك، قامت جمعية اللجون الثقافية بإحياء أمسية ثقافية مساء الأربعاء الماضي 29-7-2009 شملت محاضرة حول موضوعة الهولوكوست ألقاها الأستاذ المحامي خالد محاميد شرح فيها وجهة نظره التي جاءت في كتابه "الفلسطينيّون ودولة المحرقة"، وقراءات شعرية للشاعر راضي عبد الجواد0 هذا وقد

    التفاصيل
  • أخبار

    قامت جمعية اللجون الثقافية الثلاثاء 18-3-2008 بتظاهرة أمام مبنى الكنيست في القدس الغربية، احتجاجاً على السياسة الانبطاحية التي تمثلها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للتكفير عن ذنوب  النازيّين الذين قاموا بحرق اليهود في الهولوكوست في الحرب العالمية الثانية0 هذا وقد حمل المتظاهرون لافتة كبيرة بطول أربعة أمتار- عليها صورتان إحداهما لطفل يهودي يستسلم للجنود النازيين والأخرة للمهجَّرين الفلسطينيين عام 1948 و تتساءل

    التفاصيل
  • أخبار

    أقيمت بعد ظهر الأمس الثلاثاء الموافق 20-04-2010  مسيرة العودة لاحياء ذكرى النكبة الثانية والستين على أطلال قرية مسكة المهجرة قرب مدينة الطيرة بمشاركة الآلاف من كافة أنحاء البلاد، أعضاء الكنيست العرب، نشطاء أحزاب سياسية وآخرين تلبية لدعوة جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين بالتهاون مع

    التفاصيل
الصفحة الرئيسية
سيرتي الذّاتية
ديواني الأول
بعض أعمالي الفنية
إلى المنتدى
دردشة كتابيّة [Chat]
قصائدي المنشورة
قصائدي غير المنشورة
ترجمتي" للعرب في الدولة اليهودية"
فصل من روايتي
دردشة بالكتابة والصوت والفيديو
إتّصل بنا
وصلات
سكريبتات لأصحاب المواقع
تعليمي
إبحث في موضوعاتي
فصل من روايتي
انا إنسان
رسالة وَجَدْتُها
النسبيُّ والمُطَلقُ
زَمَنُ الحِجارَةِ قَد أتى
قصائدي غير المنشورة
قصائدي المنشورة
فوق كل ما أحب
فوق كل ما أحب
جسدي الطريق
سلال الحب والحلوى
من قبل ثانيةٍ فقط
حَبلُ الوَريد
ذات الهدف
قَمَرٌ على نافذة زنزانة
لَدَيَّ ألفُ ألفِ أغنية
أهلَ الفخامةِ والسّموِّ
لا نامَ جفنُ الجبناء
لَم أقَبِّلْ وَجهَ أمّي
لَن يفهمَني أحَدٌ
وقت الفراق
فأنتِ الدّواءُ وأنتِ الطبيب
لَوْ أنَّنا
لَوْلا وجهُكِ
قصيدة لي بالإنكليزية
قالَبُ الحَلوى
حَرْقُ القصائد
أم الفحم
وحسبتُكِ يوماً قنديلاً
عودتي كلاجئ
خارطة الطريق ووعد بلفور
معاناة المهجّرين الفلسطينيين
خدمات تفاعلية
قرار الجمعية العمومية رقم 194