| تَوَحُّد |
|
|
|
| 24/09/2006 | |||||||
|
من قصائد ي غير المنشورة "تَوَحُّد" التي تصف عودتي كلاجئ إلى أمِّ الفحمِ، مسقط رأس الآباء والأجداد حلمتُ بوصلِكِ ليلا يغطّي شوارعَ عمري بدمٍ و خنجرْ فكنتِ ضباباً و كنتِ سراباً و حبن ارتشفتُكِ كنتِ شراباً يضيعُ قُبيلَ لقاءِ الشفاهْ *********************** لماذا فررتِ من اسفنجِ جسمي و لكنْ على شوكِ قلبي ارتميتِ فحين جعلتك عشّا لقلبي غفوتُ قريراً وحين جعلتُك عنوانَ بيتي خدعتُ البريدَ و تاهَ السّعاة؟ ***************** لحظتً عيونَك من ألفِ ميلٍ فشبَّ الحريقُ بقشّاتِ قلبي وغصتُ غريقاً بعينيكِ طوعاً فقلبي فقيرٌ ودوماً يُلبّي نداءَ الأميرةْ و مثلي يلبّي نداءَ الألهْ *********************** دخلتُ مساماتِ خدّكِ خلسةْ تقمّصتُ وجهَكِ قلتُ لأنسى بأنّي طريدٌ يشقُّ الطريقَ إلى مقلتيكِ فظلّتْ غبارُ اللّجوءِ بوجهي تُذكِّرُ أنّي طريدُ الحياة **************** ذرفتُ القصيدةَ تلوَ القصيدةْ فلينّتُ قلبَكِ، أنتِ العنيدةْ فكنتِ قتيلة حبٍّ شهيدةْ و كدتُ اختراقَ جدارِ عظامِكْ و لكن رَمتني سهامُ الرُّماةْ ************************* أَهَلْ كانَ حقاً عليَّ انتظارُ العقودِ الطويلةْ ؟ و شحذُ السّيوفِ و حشدُ القبيلةْ ؟ و تسليحُ كلِّ زغاليلِ قلبي بحقدِ الجرادِ و مخلبِ قاتلْ ؟ و أن أَدخُلَ الأربعينَ جداراً بِزِيِّ المقاتلْ لكي ألتقي ساجنيكِ ببزَّةِ طفلٍ، بلعبةِ طفلٍ، مسدََّسِ طفلٍ حشتهُ المياهْ؟ **************************** فيستسلمونَ وتهوي عيونُكِ نبعاً فنبعاً و تحني جبالُكِ خدّاً لِكَفّي و يرضخُ جسمُكِ طوعاً لِلَمْسي و يبحرُ عُنفي بكلِّ شوارعِِك الضّيقةْ فتصبحُ حقلاً مديداً لخَيلي و مرعىً لِحُلْمي و يرقصُ ساعي البريدِ لأنَّ المراسلَ لن يخدعَهْ و تبكي غبارُ اللّجوءِ لأنّي مسحتُ نوافذَ وجهي بِكَفّي بصفحةِ ماءٍ بلونِ البحارِ أعادتْ لوجهي بقايا البريقِ فأَنْبَتَ قلبي جناحاً جديداً و حلَّقَ فوقَكِ يَشدو و يَشدو و مَن ذا عَداكِ ُ القصيدةْ ؟ و يشربُ منّي عصيرَ الشّفاهْ ؟
**************************** تؤوبُ الطيّورُ مساءً لِعُشٍّ و ما أنا طيرٌ ولا أنتِ قشٌّ و لكنْ شظايا، لِجسمي شظايا ، تسافرُ فيكِ فيصبحُ جسمي بيوتَكِ أنتِ بيوتَ المدينةْ بيوتاً تَوَحَّدَ فيها تبعثرُ شَملي تَزوَّجَ فيها الحقيقةَ حلمٌ فأنجبَ في َّ جنينَ الحياةْ ********************** فَيا بحرَ حُلمي و يانسغَ غصني و يا كلَّ روحي و يا بعضَ جسمي و يا ظلَّ قيظي و يا حضنَ همّي
خُذيني إلى ظلِّ ِ ضُمّي عليَّ الرّموشَ على الحاجبَيْنِ اكتُبي ْ هنا معبدٌ فيهِ نامَ المُصلّي خشوعاً و حُبّاً وَمَسَّدّ شعرَهُ كفُّ الأله !!!!!!!! آب 1994
Powered by !JoomlaComment 3.25
3.25 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
|||||||
| < السابق | التالى > |
|---|

























