| جمعية اللجون تعقد لقاءها الدوري في بيت الشاعر راضي عبد الجواد |
|
|
|
| 13/04/2008 | |
|
عقدت "جمعية اللجون الثقافية" لقاءها الثقافي الدوري في بيت الشاعر راضي عبد الجواد في أم الفحم مساء السبت 12-4-2008 بحضور لفيف من الشعراء والكتّاب منهم الدكتور محمد خليل المحاضر في كلية المعلمين في جامعة حيفا- من طرعان في الجليل، والشاعر أحمد فوزي أبو بكر- من سالم في المثلث والشاعر الدكتور زياد محاميد- أم الفحم، والشاعر الفنان عادل خليفة، والمحامي المبدع خالد محاميد، والضيوف: الأستاذ تيسير محاميد- مدير كلية عتيد في أم الفحم، والأستاذ هاشم محمد سليمان محاميد- أستاذ اللغة الإنكليزية في ثانوية أم الفحم الشاملة والأستاذ أمجد عمّور من عارة0 الشاعر راضي عبد الجواد استهل اللقاء بالترحيب بالشعراء والكتاب والضيوف ثمَّ ألقى قصيدته: قد آنَ للقلبِ المُعّذَّبِ أن ينامَ إلى الأبد
هي لًثمَةُ العَسَلِ التي ضَيًّعْتَ عُمْرَكَ خَلْفَها هَيّا اقتَنِصْها واتًّحِدْ مع نِصْفِ ذاتِكَ، لا تَمُتْ بينَ اللّهاثِ وراءًَ حُلْمٍ مِن ذهَبْ وأمامَ قصديرِ الحقيقةِ حافِياً هيّا انسَجِمْ مع نِصفِ ذاتِكَ كًي تعيشَ وَعَن كَثَبْ في عالَمٍ أَنْتَ الذي سَتُصَوِّرُهْ قد آن للقلب المعذّبِ أن يفارقَهُ الزَّبَدْ **** فارابُ لَن تَغدو مدينةَ فَيلَسوفٍ فاضِلَةْ فارابُ قادَتْها كِلابُ القافِلةْ والقافلةْ لا، لا تَسيرُ وفي نُباحٍ موغِلَةْ هي لحظة الأمل التي لم تندمل في مقلتِك إعدِم عقاربَها، تَرَجَّلْ عن حصان الدغدغاتِ الحالمةْ وانهَل من الفردوسِِ ترياقَ الكَبَدْ قَد آنَ لِلقلبِ المُعَذبِ أََنْ ينامَ إلى الأبدْ وقد قدّم الدكتور محمد خليل ورقة تؤكد على أهمية مثل هذه اللقاءات وفيها تأكيد على دور النقد الأدبي في تطوير العمل الإبداعي جاء فيها:
اللقاء
الثقافي في منزل الأخ راضي – أم الفحم
12/04/2008 د. محمد خليل
نحن نتعاطى الثقافة ، والأدب ، شعراً ونثراً ونقداً ، وكذلك الفن ؛ والغناء ،
والموسيقى منه بخاصة . ونحن أحوج ما نكون إلى الفن الأصيل ، المعبّر والهادف .
سلاحنا الكلمة ، ولكن ليست أية كلمة إنما الكلمة الحرة التي تحفظ لنا كرامتنا
وكرامة مجتمعنا وشعبنا . ولذلك يمكن القول : إن الفن العظيم هو رمز الحياة وروح
الوجود . وهذا إنما يذكرنا بالكاتب الفرنسي الشهير موليير وهو يواجه الملك
فريدريك البروسي الكبير إذ يقول له كأنما يتحداه : لك صولجان ولكن لي قلماً !
الناقد
الأدبي :
الناقد العصري كما يراه المرحوم إحسان عباس : هو امرؤ غير متخصص في حقل بعينه ،
بل عليه أن يكون واسع الإطلاع على جميع الثقافات من تراثية ، ومعاصرة . وهذه تضم
الاتجاهات العلمية والفنية والفلسفية والدينية على نحو مستفيض .
ولذلك لا نستغرب أن نجد ناقداً معروفاً ، هو الناقد السعودي عبد الله الغذّامي
يطلق على النقد الأدبي اسم : النقد الثقافي ! وهذا لأن الناقد الأدبي يكتب ثقافته
كما يُفترض ، بما يشتمل عليه من سعة وعمق في الثقافة ، وفي مختلف المجالات
تقريباً . وهو ما يجب أن ينعكس جلياً ، في كتابته النقدية .
إن فعالية النقد الأدبي ليست مهمة سهلة ، ولا تنقاد لطالبها بسهولة إنها عملية
شاقة ومضنية ، تقتضي إعمال الذهن بالتفكير ومجاهدة النفس عند مقاربة النص أو
الأثر الأدبي .
وللتدليل على أهمية النقد الأدبي وصعوبته ، يقول المرحوم الدكتور إحسان عباس ،
(ابن قرية عين غزال) وهو من هو في تمكنه من العربية وآدابها ، وذلك أثناء مشاركته
في ندوة حول ((أزمة النقد الأدبي العربي الحديث)) عقدت في أواخر الستينات في
بيروت : قرأت أوراق قصيدة الغزالي لصديقي أدونيس إحدى عشرة مرة وتأثرت بها كثيراً
وأردت أن أكتب عنها ، وفي كل مرة يفلِت طرف الخيط مني ولا أستطيع أن أكتب شيئاً .
هذه تجربتي . لم تكن هناك عوائقُ تعُوقني ، إلا أنني لم أستطع أن أعرف من أين
أبدأ ، وأن المشكلة لم تتضح لي ولم أستطع أن أقول فيها شيئاً رغم أنها قصيدة
أثّرت في نفسي تأثيراً عميقاً !
وقد واجه الشاعر محمود درويش التجربة ذاتها ، وقد تحدث عن أوصاب المعاناة
والمكابدة ، حين كان يستعد لكتابة النقد الأدبي في ديوان الشاعر سميح القاسم
((أغاني
الدروب)) فإنه يقول : لم يعذبني ميلاد قصيدة ، كما يعذبني ميلاد هذا الحديث ..
فمن الصعب أن أجد طرف الخيط لأبدأ النسيج !
ما يؤكد على عسر الكتابة النقدية . وفي الآن ذاته ، الكتابة الإبداعية
أيضاً ، وهي ما يجب أن تتحقق في الكتابة النقدية .
ماذا يؤكد مثل هذا الكلام ؟
إنه جاء ليقول وباختصار : قد يصعب أحياناً على الناقد ، أن يستدل على طرف الخيط
في النص الأدبي ، وهذا إنما يذكرنا بأن العرب أطلقوا على النص : النسيج . نسيج من
الكلمات والعبارات . وعندما يبحث الناقد عن طرف الخيط ، عن نقطة البداية . وحين
يستدل عليها ربما يسهل عليه إكمال المهمة . أو أحياناً يشبهون النص بالبناء ، لأن
له لبنات أو مداميك . وهكذا ، تكون عملية النقد في تفكيكها أو تقويضها للنص .
قصيدة بدر شاكر السياب : أنشودة المطر :
ما
أشبه اليوم بالبارحة ، والبارحة باليوم . هي أنشودة الثورة : مطر.. مطر.. مطر..
فكما أن المطر يحيي الأرض بعد مواتها ، هكذا هي الثورة ، تحيي البلاد من جديد ،
بعد أن تطرد المحتل ، وتهزم الغازي المعتدي .
أما الكاتب د. زياد محاميد فقد افتتح كلامه بالتنويه إلى أهمية يوم الأرض و ذكرى صناع يوم الأرض الفحماويين مثل المرحوم أبو ماجد وأبو العفو وأبو علي والمحامي الشاب المحامي مصطفى احمد خضر ... الذي ترعرع في أم الفحم وكان من المناضلين الذين سجنوا جراء نضالهم0 ثمّ قرأ على الحضور ما نقتطف منه هنا: شيخ الأحرار "مهداه لروح طيب الذكر ابن أم الفحم, المناضل البارز "الرفيق" أبو سامي
,محمد شريدي, في الذكرى الـ 15 لوفاته في مكة المكرمة إثناء أدائه فريضة الحج ودفن
هناك بعيدا عن وطنه الذي عشقه وناضل من اجله." ما بين المقهى الحيفاوي العتيق *****وما بين فحم...وفناء حجر أسود.. *****
|
| < السابق | التالى > |
|---|

























