| اللجون الثقافية تتظاهر ضد ميركل |
| 29/07/2008 | |
![]() قامت جمعية اللجون الثقافية الثلاثاء 18-3-2008 بتظاهرة أمام مبنى الكنيست في القدس الغربية، احتجاجاً على السياسة الانبطاحية التي تمثلها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للتكفير عن ذنوب النازيّين الذين قاموا بحرق اليهود في الهولوكوست في الحرب العالمية الثانية0 هذا وقد حمل المتظاهرون لافتة كبيرة بطول أربعة أمتار- عليها صورتان إحداهما لطفل يهودي يستسلم للجنود النازيين والأخرة للمهجَّرين الفلسطينيين عام 1948 و تتساءل بالعربية والألمانية والإنكليزية والعبرية: إلى متى سنُزم نحن الفلسطينيّون بدفع ثمن المحرقة اليهودية؟ وقد نقلت وكالات الأسوشييتد بريس والوكالة الفرنسية و ARD الألمانية وقائع وصور هذه التظاهرة التي تشكل الأولى من نوعها من حيث تركيبتها من فلسطينيي ال 48 المعتزّين بحطّتهم الموشحة بالعلم الفلسطيني والذين ليس فقط يعترفون بالمحرقة اليهودية بل يطالبون إسرائيل بالإعتراف بها لأنها لو اعترفت بها لكانت أوّل المستفيدين من العبرة الأهم التي يتوجب على كل إنسان أن يستخلصها من المحرقة البشعة ألا وهي ضرورة مقاومة كل أشكال التمييز والعنصرية والتعالي العرقية التي مارسها النازيّون في حينه والتي للأسف يهددنا بممارستها ضدّنا وزير "الدفاع" الإسرائيلي ونائبه فيلنائي0 هذا وقد قدم للاحتجاج على هذه التظاهرة مستشار الوزير عامي أيالون الذي هاجم المتظاهرين واستفزهم مما دفعهم للرد عليه بفضح سياسة النفاق التي تعتمدها ألمانيا تجاه اليهود والقائمة على دعم القوة التي كانت يوماً ما سبباً في كارثة اليهود، بدلاً من دعمهم لسياسة التعايش السلمي ونبذ العنصرية والتمييز بكل أشكاله0
وكما توقّع لها المحتجّون خارج قاعة الكنيست عبّرت مستشارة ألمانيا عن دعمها اللامحدود لأمن إسرائيل غير القابل للنقاش وذلك بسسب شعورها بعقدة الذنب التي ورّطها فيها النازيون وعلى رأسهم هتلر وذلك رغم عدم رضا الكثيرين من القوى في المانيا وخصوصاً الشباب الذين يشعرون بأن من يتحمل مسؤولية الجريمة هم الذين ارتكبوها وليس أولادهم أو أحفادهم كما أنهم يشعرون بأن تكفيرهم عن الجريمة لا يكون بدعم من يمارس أختها الآن ضد الفلسطينيين، بل بمحاربة كل من يدعم سياسات العنصرية والتمييز وعلى رأسهم إسرائيل0 وكما تساءل جيل يارون على لسان الشباب الألماني المعاصر في مقال له في "واي نت" اليوم 18-03-2008، نحن نتساءل أيضاً: 1- كم ستكلّفنا هذه الصداقة الرائعة هذه المرة؟ 2-و ما الذي يجعلنا نقبل بأن نكون أصدقاء جيّدين إلى هذا الحد مع شعبٍ محتل لشعبٍ آخر؟ٍ
|
































