10/09/2010 | الشاعر والنحات راضي عبد الجواد

طوشة أمام الكنيست

  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator

الدخول والتسجيل

نرجو أن تدخل من هنا





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
شكراً لك

أضِفنا إلى المفضلة

 
 

المتواجدون

يوجد الآن 2 ضيوف و 9 أعضاء يتصفحون الموقع
  • henttroubre
  • neebrad
  • ExpinnaUnfina
  • nepuncepize
  • Loxassogy
  • duasminmepede
  • ronopriseks
  • whagsUrgera
  • windowswpa

إستطلاع رأي

هل تؤيّد حزب الله والمقاومة اللبنانية؟
 

إحصائيات

OS: Linux l
PHP: 4.4.9
MySQL: 4.0.30-max-log
الوقت: 22:54
Caching: Disabled
GZIP: Disabled
الأعضاء: 98
الأخبار: 61
المواقع الخارجية: 0
الزوار: 230350

غيّر شكل الموقع

siteground85
جمعية اللجون تعقد لقاءها الدوري في بيت الشاعر راضي عبد الجواد
13/04/2008

عقدت "جمعية اللجون الثقافية" لقاءها الثقافي الدوري في بيت الشاعر راضي عبد الجواد في أم الفحم مساء السبت 12-4-2008 بحضور لفيف من الشعراء والكتّاب منهم الدكتور محمد خليل المحاضر في كلية المعلمين في جامعة حيفا- من طرعان في الجليل، والشاعر أحمد فوزي أبو بكر- من سالم في المثلث والشاعر الدكتور زياد محاميد- أم الفحم، والشاعر الفنان عادل خليفة، والمحامي المبدع خالد محاميد، والضيوف: الأستاذ تيسير محاميد- مدير كلية عتيد في أم الفحم، والأستاذ هاشم محمد سليمان محاميد- أستاذ اللغة الإنكليزية في ثانوية أم الفحم الشاملة والأستاذ أمجد عمّور من عارة0

الشاعر راضي عبد الجواد استهل اللقاء بالترحيب بالشعراء والكتاب والضيوف ثمَّ ألقى قصيدته:

             قد آنَ للقلبِ المُعّذَّبِ أن ينامَ إلى الأبد

 

هي لًثمَةُ العَسَلِ التي ضَيًّعْتَ عُمْرَكَ خَلْفَها

هَيّا اقتَنِصْها واتًّحِدْ

مع نِصْفِ ذاتِكَ، لا تَمُتْ

بينَ اللّهاثِ وراءًَ حُلْمٍ مِن ذهَبْ

وأمامَ قصديرِ الحقيقةِ حافِياً

هيّا انسَجِمْ

مع نِصفِ ذاتِكَ كًي تعيشَ وَعَن كَثَبْ

في عالَمٍ أَنْتَ الذي سَتُصَوِّرُهْ

قد آن للقلب المعذّبِ أن يفارقَهُ الزَّبَدْ

                  ****

فارابُ لَن تَغدو مدينةَ فَيلَسوفٍ فاضِلَةْ

فارابُ قادَتْها كِلابُ القافِلةْ

والقافلةْ

لا، لا تَسيرُ وفي نُباحٍ موغِلَةْ

هي لحظة الأمل التي لم تندمل

في مقلتِك

إعدِم عقاربَها، تَرَجَّلْ عن حصان الدغدغاتِ الحالمةْ

وانهَل من الفردوسِِ ترياقَ الكَبَدْ

قَد آنَ لِلقلبِ المُعَذبِ أََنْ ينامَ إلى الأبدْ

وقد قدّم الدكتور محمد خليل ورقة تؤكد على أهمية مثل هذه اللقاءات وفيها تأكيد على دور النقد الأدبي في تطوير العمل الإبداعي جاء فيها:

اللقاء الثقافي في منزل الأخ راضي – أم الفحم
           12/04/2008                             د. محمد خليل
أود ، بداية ، أن أعود وأؤكد على أهمية مثل هذا النشاط المتميز الذي يتضمن تنظيم اللقاءات الثقافية المعبرة ، لما تتضمنه من نشاط على مستويات متعددة : اجتماعية وثقافية ووطنية الخ... تعود علينا بالفائدة جميعاً كأفراد ومجتمع وشعب . لذلك أكرر اقتراحي بالمواظبة على هذا النشاط ، بحيث يتم تنظيم لقاء واحد شهرياً ، في الأقل . يجب ترسيخ هذا النشاط وجعله جزءاً لا يتجزأ من حياتنا ، بما يساعد في إغناء فكرنا وتوسيع أفاقنا وتعميق وعينا أكثر فأكثر، ومن ثم لأجل الاستمرار في مسيرة الحياة ، هنا فوق أرضنا ؛ أرض الآباء والأجداد .
   نحن نتعاطى الثقافة ، والأدب ، شعراً ونثراً ونقداً ، وكذلك الفن ؛ والغناء ، والموسيقى منه بخاصة . ونحن أحوج ما نكون إلى الفن الأصيل ، المعبّر والهادف . سلاحنا الكلمة ، ولكن ليست أية كلمة إنما الكلمة الحرة التي تحفظ لنا كرامتنا وكرامة مجتمعنا وشعبنا . ولذلك يمكن القول : إن الفن العظيم هو رمز الحياة وروح الوجود . وهذا إنما يذكرنا بالكاتب الفرنسي الشهير موليير وهو يواجه الملك فريدريك البروسي الكبير إذ يقول له كأنما يتحداه : لك صولجان ولكن لي قلماً !
الناقد الأدبي : الناقد العصري كما يراه المرحوم إحسان عباس : هو امرؤ غير متخصص في حقل بعينه ، بل عليه أن يكون واسع الإطلاع على جميع الثقافات من تراثية ، ومعاصرة . وهذه تضم الاتجاهات العلمية والفنية والفلسفية والدينية على نحو مستفيض .
  ولذلك لا نستغرب أن نجد ناقداً معروفاً ، هو الناقد السعودي عبد الله الغذّامي يطلق على النقد الأدبي اسم : النقد الثقافي ! وهذا لأن الناقد الأدبي يكتب ثقافته كما يُفترض ، بما يشتمل عليه من سعة وعمق في الثقافة ، وفي مختلف المجالات تقريباً . وهو ما يجب أن ينعكس جلياً ، في كتابته النقدية .
  إن فعالية النقد الأدبي ليست مهمة سهلة ، ولا تنقاد لطالبها بسهولة إنها عملية شاقة ومضنية ، تقتضي إعمال الذهن بالتفكير ومجاهدة النفس عند مقاربة النص أو الأثر الأدبي .
  وللتدليل على أهمية النقد الأدبي وصعوبته ، يقول المرحوم الدكتور إحسان عباس ، (ابن قرية عين غزال) وهو من هو في تمكنه من العربية وآدابها ، وذلك أثناء مشاركته في ندوة حول ((أزمة النقد الأدبي العربي الحديث)) عقدت في أواخر الستينات في بيروت : قرأت أوراق قصيدة الغزالي لصديقي أدونيس إحدى عشرة مرة وتأثرت بها كثيراً وأردت أن أكتب عنها ، وفي كل مرة يفلِت طرف الخيط مني ولا أستطيع أن أكتب شيئاً . هذه تجربتي . لم تكن هناك عوائقُ تعُوقني ، إلا أنني لم أستطع أن أعرف من أين أبدأ ، وأن المشكلة لم تتضح لي ولم أستطع أن أقول فيها شيئاً رغم أنها قصيدة أثّرت في نفسي تأثيراً عميقاً !
وقد واجه الشاعر محمود درويش التجربة ذاتها ، وقد تحدث عن أوصاب المعاناة والمكابدة ، حين كان يستعد لكتابة النقد الأدبي في ديوان الشاعر سميح القاسم ((أغاني الدروب)) فإنه يقول : لم يعذبني ميلاد قصيدة ، كما يعذبني ميلاد هذا الحديث .. فمن الصعب أن أجد طرف الخيط لأبدأ النسيج !
       ما يؤكد على عسر الكتابة النقدية . وفي الآن ذاته ، الكتابة الإبداعية أيضاً ، وهي ما يجب أن تتحقق في الكتابة النقدية .
ماذا يؤكد مثل هذا الكلام ؟
إنه جاء ليقول وباختصار : قد يصعب أحياناً على الناقد ، أن يستدل على طرف الخيط في النص الأدبي ، وهذا إنما يذكرنا بأن العرب أطلقوا على النص : النسيج . نسيج من الكلمات والعبارات . وعندما يبحث الناقد عن طرف الخيط ، عن نقطة البداية . وحين يستدل عليها ربما يسهل عليه إكمال المهمة . أو أحياناً يشبهون النص بالبناء ، لأن له لبنات أو مداميك . وهكذا ، تكون عملية النقد في تفكيكها أو تقويضها للنص .
قصيدة بدر شاكر السياب : أنشودة المطر :
ما أشبه اليوم بالبارحة ، والبارحة باليوم . هي أنشودة الثورة : مطر.. مطر.. مطر.. فكما أن المطر يحيي الأرض بعد مواتها ، هكذا هي الثورة ، تحيي البلاد من جديد ، بعد أن تطرد المحتل ، وتهزم الغازي المعتدي .

 

أما  الكاتب د. زياد محاميد فقد افتتح كلامه بالتنويه  إلى أهمية يوم الأرض و ذكرى صناع يوم الأرض الفحماويين مثل المرحوم أبو ماجد وأبو العفو وأبو علي والمحامي الشاب المحامي مصطفى احمد خضر ... الذي ترعرع في أم الفحم وكان من المناضلين الذين سجنوا جراء نضالهم0 ثمّ قرأ على الحضور ما نقتطف منه هنا:

شيخ الأحرار

"مهداه لروح طيب الذكر ابن أم الفحم, المناضل البارز "الرفيق" أبو سامي ,محمد  شريدي, في الذكرى الـ 15 لوفاته في مكة المكرمة إثناء أدائه فريضة الحج ودفن هناك بعيدا عن وطنه الذي عشقه وناضل من اجله."
(البدايات كانت حين حاول الانجليز اعتقاله في مقهى صغير في حيفا...فهرب سارقا مسدسا..لينضم للثوار بقياده عز الدين القسام....ولاحقا  انتسب لصفوف الحزب الشيوعي وواصل كفاحه حتى وفاته,عمل في صناعه الأحذية والجلود).

ما بين المقهى الحيفاوي العتيق
ومرقد أبدي  في لحد حجازي لا يضيق
خيط من نور و نار..
يعبر الحدود ..
يقطع الأقطار..
وله شعاع ينعكس..
لكل الجهات الأرض..
لكن..لا يعرف الانكسار

*****

وما بين فحم...وفناء حجر أسود..
جمرات ...تزداد  وهجا واحمرار
تردد قصصا  عن ثائر مغوار..
في بلادنا يسمونه "شيخ الأحرار"..
يحكون انه كان للحرية  الحمراء يسمو..
وله الحرية..
كانت هواء وماء ورغيف ودار..
 

*****
من رآك..
أبصر َ النار طويلاً
في عروق الفقراءِ ...
من عرفك  ..
أوقدَ النَّهرَ ونادي
لقتال العُملاءِ..
من رافقك....
لا يخون  الخبز والملح وأضرحة الشهداء
ومن تعلم منك....
يزرع الأرض خيرا..
لو رواها بالدماء..
ومن سامرك...دعا لك بالخير ..
 ولحزبك..ردد  اعز الدعاء..
للنصر الشموخ للسماء..
 

*****


ما بين اسكندر*  وعرفات*...
خيط من قطرات ندى
 تكدست حبات وحبات ..
بها ترطب عبق المنافي في الخيمات..
وخيط من أثير..
يحمل أحلاما حبلى  بالآهات..
 

أما الشاعر أحمد فوزي أبو بكر فقد ألقى قصيدة 00000

في سبيل الأفعى

اخلعي رداءك العتيق..
والبسي الجديد..!!
واخرجي..!!
من جحرك المشبوه
واصدقي الوعيد
العتم في انحسار
والليل لا يطيل
والزحف في النهار.. مستحيل
عيناك اذ تتوق..!!
لغاية.. في الافق البعيد
وجسمك الممشوق..!
في انتظار..!
لصيده الاكيد..!!
اسرعي.. فالليل لا يطيل
والزحف في النهار.. مستحيل
والقمر المشبوك بالغيوم
قد قرر الرحيل
والافق المدمي في وجوم
ينتظر القدوم
لغابة الاسمنت والحديد

في ساحة خلفية..!
في موقف..!
او عند قارعة الطريق
اظهري..!!
من عتمة الظلام
بثوبك الجديد..!!
واصدقي الوعيد
واجعلي الفئران تستفيق
من نومها العميق

وعند رؤيا الفجر
اخفتي الصليل
وقصري السبيل
فالليل لا يطيل
والزحف في النهار.. مستحيل

أما الشاعر والفنان عادل خليفة فقد قرأ قصيدته التالية:

الخلود

 

إصعد لِسِفرِ الخالدينَ عِمادَهُ

إن الخلودَ بطولةٌ وفداءُ

سقطت دماؤك في يد الحقِّ خُطاً

للحقِّ تمشي والكفاحُ لواءُ

هذي دماؤكَ والصباحُ منارةٌ

تجري عليها الصهوة العصماءُ

فانثُر دماكَ على الرواسي أنجماً

تنمُ الأزاهرُ فالربى حمراءُ

ويحجُّ وَفدُ العاشقينَ لصحبِهم

ولفتحِهم، يا أرضهم خضراءُ

هذي الشعوبُ أتت تجدّدُ عهدَها

إن العهودَ لدى الشعوب وفاءُ

فَدَعِ الذين على العروشِ أذلّةً

تفنى العروشُ وللشعوبِ بقاءُ

فازرع دماءكَ في الخنادقِ بيرقاً

تزهُ البيارقُ تزهرُ العلياءُ

إصعَد لِسِفرِ الخالدين مخلَّداً

إنّ الخلودَ بطولةٌ وفداءُ

أما خالد محاميد فإليكم بعضاً مما قرأه:

هدى غالية

يشجون القرى منذ النكبة الأولى

ببارود الصناعات الحديثة

يعتلي صوت الأنين

الحائط المكسور والشباك فيه

الخيمة اسدينا نواصيها دموعا

فلسطيني يحاكي الله التاج

والشعر

الرافض الأمر

السائل الأفعى

نزولا للدنية 

يا أبانا آدم العاري

لماذا تقصف الحي الفلسطيني

وتُبقي ابنتيه السائلات العرش

عند الحائط المكسور. 

بين البراري يأخذ الخيمات

مرعى للجروح المثخنة

والحائط المكسور

ذو الشباك يجوب الرؤى 

ما لفلسطيني جولاتُ

بساحات اللجوء الوافرة

إلا المَلاكُ الحائط المكسور

والشباك بين الحارِسين الموكبِ 

والحائط المكسور ذو الشباك

رمزا

يأخذ التهجير منذ النكبة الأولى

يلتف حول الرأس كالأرض اجتذابا للقمر

 

وقد قدّم الدكتور محمد خليل ورقة تؤكد على أهمية مثل هذه اللقاءات وفيها تأكيد على دور النقد الأدبي في تطوير العمل الإبداعي جاء فيها:

لقاء أدبي في بيت الشاعر راضي عبد الجواد

 

 

 

من نشاطاتي

  • أخبار

    عقد بعد ظهر الجمعة 30-04-2010 في مقر حزب التجمع الديموقراطي في مدينة الطيرة اجتماع تقويميّ لمسيرة العودة الرابعة عشر إلى قرية مسكة التي هُجِّر أهلها عام 1948 والتي تمّت في العشرين من الشهر الحالي الذي صادف ما يسمّيه الصهاينة "عيد الاستقلال" حسب التاريخ العبري وذلك إحياءً للذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين، وذلك

    التفاصيل
  • أخبار

    تمهيداً لزيارة الروائي والكاتب الفلسطيني المرتقبة إلى مدينة ام الفحم، سافر أعضاء من جمعية اللجون الثقافية يوم الخميس 19-05-2010 إلى المجدل-عسقلان مسقط رأسه وقاموا بزيارة ما تبقى من بيوتها العربية القديمة التي يقطنها اليهود حالياً وقاموا بتصويرها وتكبير صورها وعرضها في قاعة المركز الجماهيري في أم الفحم0 كما أعدّوا معرضاً خاصاً للصور ومعلومات عن كل القرى المهجّرة خصّيصاً لاستقباله0

    التفاصيل
  • أخبار

    أقيمت بعد ظهر الأمس الثلاثاء الموافق 20-04-2010  مسيرة العودة لاحياء ذكرى النكبة الثانية والستين على أطلال قرية مسكة المهجرة قرب مدينة الطيرة بمشاركة الآلاف من كافة أنحاء البلاد، أعضاء الكنيست العرب، نشطاء أحزاب سياسية وآخرين تلبية لدعوة جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين بالتهاون مع

    التفاصيل
  • أخبار

    بدعوة من اتحاد الشباب التفدمي الفلسطيني في بيت لحم - فرع مخيم الدهيشة وبالأخص السيد عصام عبد ربه رئيس الاتحاد هناك، قامت جمعية اللجون الثقافية بإحياء أمسية ثقافية مساء الأربعاء الماضي 29-7-2009 شملت محاضرة حول موضوعة الهولوكوست ألقاها الأستاذ المحامي خالد محاميد شرح فيها وجهة نظره التي جاءت في كتابه "الفلسطينيّون ودولة المحرقة"، وقراءات شعرية للشاعر راضي عبد الجواد0 هذا وقد

    التفاصيل
  • أخبار

    قامت جمعية اللجون الثقافية الثلاثاء 18-3-2008 بتظاهرة أمام مبنى الكنيست في القدس الغربية، احتجاجاً على السياسة الانبطاحية التي تمثلها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للتكفير عن ذنوب  النازيّين الذين قاموا بحرق اليهود في الهولوكوست في الحرب العالمية الثانية0 هذا وقد حمل المتظاهرون لافتة كبيرة بطول أربعة أمتار- عليها صورتان إحداهما لطفل يهودي يستسلم للجنود النازيين والأخرة للمهجَّرين الفلسطينيين عام 1948 و تتساءل

    التفاصيل
الصفحة الرئيسية
سيرتي الذّاتية
ديواني الأول
بعض أعمالي الفنية
إلى المنتدى
دردشة كتابيّة [Chat]
قصائدي المنشورة
قصائدي غير المنشورة
ترجمتي" للعرب في الدولة اليهودية"
فصل من روايتي
دردشة بالكتابة والصوت والفيديو
إتّصل بنا
وصلات
سكريبتات لأصحاب المواقع
تعليمي
إبحث في موضوعاتي
فصل من روايتي
انا إنسان
رسالة وَجَدْتُها
النسبيُّ والمُطَلقُ
زَمَنُ الحِجارَةِ قَد أتى
قصائدي غير المنشورة
قصائدي المنشورة
فوق كل ما أحب
فوق كل ما أحب
جسدي الطريق
سلال الحب والحلوى
من قبل ثانيةٍ فقط
حَبلُ الوَريد
ذات الهدف
قَمَرٌ على نافذة زنزانة
لَدَيَّ ألفُ ألفِ أغنية
أهلَ الفخامةِ والسّموِّ
لا نامَ جفنُ الجبناء
لَم أقَبِّلْ وَجهَ أمّي
لَن يفهمَني أحَدٌ
وقت الفراق
فأنتِ الدّواءُ وأنتِ الطبيب
لَوْ أنَّنا
لَوْلا وجهُكِ
قصيدة لي بالإنكليزية
قالَبُ الحَلوى
حَرْقُ القصائد
أم الفحم
وحسبتُكِ يوماً قنديلاً
عودتي كلاجئ
خارطة الطريق ووعد بلفور
معاناة المهجّرين الفلسطينيين
خدمات تفاعلية
قرار الجمعية العمومية رقم 194