| أنا قابيلُ تُغْفَرُ لي خطيئاتي |
| 18/10/2009 | |||||||
|
أنا قابيلُ شعر راضي عبد الجواد
أنا قابيلُ تُغْفَرُ لي خطيئاتي فَلا تَخْصِف من الأرضِ الفلسطينيةِ الوَرَقَ ولا تَسْتُرْ بها عَوراتِيَ اللائي بها أُثْخِنْتُ حتّى دونما حربٍ معَ الأعداءْ أنا أَذكى من الغربانِ يَقْتُلُ بعضُها بعضاً فَيَدفِنُهُ أنا أرميهِ للغُرَباءْ أنا، نيرونُ لَمْ يُشعِلْ حرائِقيَ التي أشوي بها هابيلَ، لا حَسَداً ولا غيرةْ ولكنْ عُقدَةُ العَظَمَةْ تُبَشِّرُني بالاستِقواءْ على أشلاءِ مَن أقتُلْ والاستيلاءْ على "عَدْنِ" الإلهيّةْ أنا أنشَأْتُ مَدرَسَةً تَتاريّةْ أُعَلِّمُ في زَواياها أصولَ الحِقْدِ للأعداءْ أنا المَسجونُ أُعجَبُ من رِضى السّجان بالاستِكفاءْ بِتَكبيلي وحتى دونَما سَحْلٍ أو استهزاءْ أنا عَلَّمْتُ هولاكو وهِتلَرُ صارَ يَخجَلُ من ملاقاتي ويَركَعُ لي على استحياءْ -وَحاشى لَهْ- أنا ابنُ اللهِ حينَ اللهُ يُعجِبُني وحينَ أُبَدِّلُ الأهواءْ أبو جَهْلٍ وَأَلْعَنُ سَلسَبيلَ حِراءْ أنا استَعذَبتُ شُربَ دِماءِ إخواني أمامَ الهَيكَلِ الثاني وَ"يوني بِنْ مِناحِمَ" صارَ عُنواني لِلَثْمِ جَوارِبِ الأَعداءْ وَحَدَّدَ لي مُفاوِضَ شَعبِيَ الجالِسْ مَعَ الأَعداءْ وبالسِّكّينِ والسّاطورِ قّسَّمَني فَلَم أُدرِكْ لِأيِّ قَسيمَةٍ أَتبَعْ لِقَلبِيَ صارَ نَبضانِ وَوَعدانِ بِكُرسِيٍّ لِأَنذَلِنا فَيا مَقسومِيَ الثاني تَنَحَّ عَنِ المَساسِ بِنِصفِكَ الثاني ولا تَطْمَعْ بِمُلْكِ أبي فَلَن أعطيكَ تيجاني ولو كانت سَرابيّةْ وإنْ حاولتَ إقصائي لِكَي يَهواكَ رَبُّ الهيكلِ الثاني تَذَكَّرْ أنني شمشونْ ولكنْ دونَما أَعداءْ
Powered by !JoomlaComment 3.25
3.25 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
|||||||























