نحن الطيور الجارحة

الشاعر راضي عبد الجواد - الثلاثاء 31 / 03 / 2015 - 12:29 صباحاً تصغير الخط تكبير الخط

نحن الطيور الجارحة

01-01-1988

وقفَ الصغارُ على حدودِكَ يا وَجَل
عبروا جدارَكَ والعيونُ سيوفثهم
وأناملُ اللَّبَن الطريةِ منجنيقٌ دكَّ أبراجَ الدَّجَل
يا حمرة الخدينِ ندفعث روحَنا
- لو جئتِنا في شاشةِ المرناة بعد جنازةٍ
تاجا' على وجهِ الزعيم المبُتذَل-
لكنهُ يا للخجل!
قزمٌ وطفلُ الانتفاضةِ مارد
فتحت ذراعَيها له باريسُ قبلَ القاهرة
فلتهدري يا صيحة الشعب البطل
ولتُخرسي دعم الكلام و تاجرَه
**********
هذا دمي زيتٌ تُنارُ به الدجى
هذا فتيلي كف صوان تعمد بالشرر
حانت سويعات التوهج فانفجر
يا أيها البركان فوق رؤوسهم
بل فانزع الليل المغلف صبحنا
أو فانطفىء و اجثم على أنفاسنا
و اقرأ علينا الفاتحة
لكننا في عصرنا الذئبي لن نبقى الحمل
فنفوت الفرص العظام السانحة
ماذا سيخسر إن تمرد معتقل
غير القيود الجارحة
يا أيها البركان خذ من جذوتي
واقتل ظلام البارحة
نحن انتفضنا يا فراخ الاحتلال فلتهربي
نحنُ الطيورُ الجارحة!

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
  
467 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 4 و 5
الشاعر راضي عبد الجواد