أنْ نلْتَفَّ بِعَلمٍ واحِد

الشاعر راضي عبد الجواد - الثلاثاء 31 / 03 / 2015 - 02:36 صباحاً تصغير الخط تكبير الخط

أنْ نلْتَفَّ بِعَلمٍ واحِد

10-4-2003

http://radiabdeljawad.com/uploads/27102015-055813PM-1.jpg
شكراً يا سيّدَ أَمْريكا
أنتَ أَمَطّتَ لِثام َ الغِشِّ
عن أنظمةِ العَفَنِ فشكراً
كانوا قبلكَ ألفَ مَليكِ طَوائِفَ
صاروا بَعدَكَ فَيْلَقَ أمّتِنا المتّحدَ
في بَحريةِ " أَنْكِلْ سامْ"،
في الأسطول البريطانيّ ْ ،
في "البِشماركةْ" الداهوكيّةْ،
في القُوّاتِ الصهيونيةْ
****
شكراً يا سيّدَ أَمْريكا
أنتَ أَمَطّتَ لِثامَ الغِشِّ
عن جمهورِ العربِ البائسْ
الأَعرابُ أشدُّ جُحوداً
الأَعرابُ أشدُّ نِفاقاً
كُنّا قبلَكَ نَعْبُدُ رَبَّكَ
صِرنا بعدَكَ نَعبُدُ سِنْتَكَ
نَشْرَبُ نَخْبَ مَعارِكَ داحِسْ
نَعقِرُ ناقةَ صالحَ مِثْلَكَ،
نشربُ دَمَها صِفّينيّاً كلَّ صباحٍ
نلعبُ دَورَ "لِوِنْسكي" بِحِضنِكَ
يا "هُبَلَ" الأَعرابِ بِمَكّةْ،
يا "عُزّى" أعرابِ الجيزةْ،
يا " لاتَ" الدارِ البيضاءْ
الأَعرابُ أشدُّ جُحوداً
الأَعرابُ أشدُّ نِفاقاً
فاسمح لي أنْ أكفُرَ بِكْ
و اسمح لي أن أفعلَ لَكْ
ما يفعلُهُ الكوريّونْ،
أن أنحَرَ أَعوانَكَ عندي
جزّارينَ - سَواءً كانوا-
أم حُكّاماً عُمَريّينْ
أنْ أهدمَ أصنامَ العُزّى،
أن أدفِنَ جامعةَ العُهْرِ
أنْ أرفعَ عُشّاقَ العِزّةْ
في أرجاءِ الوطنِ العربي
أنْ نلْتَفَّ بِعَلمٍ واحدْ
يشملُ كلَّ الطَّيفِ العُمَري
في أرجاءِ الوطنِ العربي

10-4-2003

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
  
431 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 3 و 4
الشاعر راضي عبد الجواد