جمعية اللجون الثقافية تقيم نصبا تذكاريا للشهيد يوسف احمد يونس عميرة

الشاعر راضي عبد الجواد - الخميس 2 / 04 / 2015 - 02:01 صباحاً تصغير الخط تكبير الخط

http://radiabdeljawad.com/uploads/27102015-053537PM-1.jpg
قام الشاعر راضي عبد الجواد رئيس جمعية اللَّجُّون الثقافية و الكاتب خالد محاميد مدير عام الجمعية بالتعاون مع اللجنة الشعبة لمقاومة الجدار في نعلين بإنشاء نصب تذكاري للشهيد يوسف احمد يونس عميرة في قرية نعلين الفلسطينية.

وكان الشهيد يوسف عميرة قد قتل في تاريخ 4-8-2008 قرب بيته برصاص جندي إسرائيلي أثناء التشابكات بين الجيش الإسرائيلي والمتظاهرين ضد الجدار العنصري الذي أتى بالمصادرة على أراضي قرية نعلين.



وكان أعضاء جمعية اللجون اختاروا إقامة النصب التذكاري بعد أن كانوا قد اشتركوا في مظاهرة ضد الجدار العنصري في الآونة الأخيرة في قرية بلعين الفلسطينية المجاورةط حيث أن أهالي قرية نعلين قد قدموا في المدة الأخيرة أربعة من أبنائهم شهدائا وهم محمد الخواجا والطفل احمد موسى والشابين يوسف عميرة وعرفات خواجا.

وقد عملا اليوم الجمعة 2009-02-14 بالمشاركة مع السيد محمد عميرة وبعض من أهالي نعلين على إقامة النصب التذكاري الذي تألف من رسم صورة الشهيد في المكان الذي سقط فيه شهيدا على جدار بيت العائلة ورسم صورة للقادة الفلسطينيين وللشاعر محمود درويش والكاتب غسان كنفاني .



كما ألصقت رسومات أشجار الزيتون التي اقتلعها الجيش الإسرائيلي من أراضي نعلين وتلك التي يدافعون عنها والتي سقط شهيدا لأجلها الشاب ابن السابعة عشرة يوسف يونس عميرة كما ألصقت رسومات لسنابل القمح التي جاءت لتذكر بأشعار محمود درويش التي ألصقت كذلك على الحائط ومنها "

يا دامي العينينِ ، والكفين! إن الليل زائل لا غرفة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل ! نيرون مات ، ولم تمت روما بعينيها تقاتل ! وحبوب سنبلة تموت ستملأ الوادي سنابل "



كما ألصقت قصيدة الشهداء الفلسطينيين " لم يسألوا: ماذا وراء الموت؟ " للشاعر الراحل محمود درويش :

شهداؤنا لم يسألوا: ماذا وراء الموت؟

كانوا يحفظون خريطة الفردوس أكثر من كتاب الأرض،

يشغلهم سؤال آخر: ماذا سنفعل قبل هذا الموت؟

قرب حياتنا نحيا، ولا نحيا.

كأن حياتنا حصص من الصحراء مختلف عليها بين آلهة العقار،

ونحن جيران الغبار الغابرون. حياتنا عبء على ليل المؤرخ: "كلما أخفيتهم طلعوا عليَّ من الغياب". حياتنا عبء على الرسام: "أرسمهم، فأصبح واحداً منهم، ويحجبني الضباب"

حياتنا عبء على الجنرال:

"كيف يسيل من شبح دم؟"

وحياتنا هي أن نكون كما نريد. نريد أن نحيا قليلاً، لا لشيء...

بل لنحترم القيامة بعد الموت.

واقتبسوا، بلا قصد كلام الفيلسوف: "

الموت لا يعني لنا شيئاً.

يكون فلا نكون"

ورتبوا أحلامهم بطريقة أخرى.

وناموا واقفين!!!



ومن ديوان حالة حصار لمحمود درويش ألصقت المقطوعة الشعرية :



الشهيد يوضح لي.. لم افتش وراء المدي.. عن عزارى الخلود, فاني احب الحياة علي الارض.. بين الصنوبر والتين.. ولكن ما استطعت ا ليها سيلا.. ففتشت عنها بأخر ما املك.. الدم في جسد اللازورد.. الشهيد يحذرني: لا تصدق زغاريدهن.. وصدق ابي حين ينظر الي صورتي باكيا :كيف بدلت ادوارنا يا بني.. وسرت امامي.. أنا أولا ..انا اولا.. الشهيد يحاصرني.. لا تمشي في الجنازة.. الا اذا كنت تعرفني لا اريد مجامله من أحد..

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
  
756 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 3 و 2
الشاعر راضي عبد الجواد